الأربعاء، 14 مايو، 2014

Machiavel, philosophe du pouvoir politique

0 التعليقات

Machiavel, philosophe du pouvoir politique


meeting politique

Machiavel : A la recherche du chef d’Etat idéal

La question du rapport entre pouvoir, Etat, politique et morale est au cœur de la pensée de Machiavel: qu’est-ce qu’un bon chef d’état ? Quelles qualités font un bon politique ? Comment doit-il gérer la vie politique ?
Pour ne pas redécouvrir la lune, jetons un coup d’oeil sur le penseur qui a fondé la philosophie politique moderne : Machiavel. Dans son célèbre texte Le Prince, le florentin, qui a passé sa vie au plus près du pouvoir auprès de César Borgia à qui s’adresse Le Prince, tente un portrait-robot du gouvernant.
D’emblée, Machiavel réfute toute conception morale du pouvoir : le chef de l’état ne doit pas obéir à une morale fixe, mais s’adapter aux circonstances, ce qu’il appelle la fortune (”fortuna”, en latin, signifie la chance, le destin). En dissociant la morale du pouvoir, il ne dit pourtant pas que le chef de l’état doive être immoral, mais qu’il peut s’affranchir de la morale si c’est nécessaire. C’est ce qu’aujourd’hui on appellerait le pragmatisme, ou le primat de la fin sur les moyens. Autrement dit, le chef de l’état doit maîtriser et faire foin de toute idéalisme qui le contraindrait à moraliser sa politique.  La morale de Machiavel n’est donc pas un formalisme éthique (comme chez kant par exemple), mais plutôt une invention permanente de celui qui la pratique : la morale machiavélienne est immanente, et non transcendante.
Kant s’opposera à cette conception du pouvoir, en plaçant les intentions au-dessus des résultats. A la différence, pour Machiavel, l’action politique ne peut être jugé que sur sa réalité et non sur ses potentialités ou les intentions qui la fondent. Machiavel définit le champ politique comme le lieu d’affrontement du destin (fortuna) et de la volonté (virtu). Le chef d’Etat doit incarner cette volonté de dépassement de la nécessité, le dépassement des contraintes naturelles ou conjoncturelles.

Un personnage en vue :

Avant tout, le chef de l’état est un personnage public, il est sans cesse “en vue“(d’autant plus dans nos démocraties médiatiques, ou “médiacratie”). C’est pour cette raison qu’il doit maîtriser son image : il doit donc paraître posséder des qualités qu’il ne détient pas forcément. Ses défauts seront cachés au public pour ne pas le déstabiliser. On voit à quel point ceci est moderne. Aujourd’hui, ce sont les conseillers en communication (“spin doctors”) qui gèrent l’image des hommes politiques via des méthodes telles que l’analyse des sondages ou le media training, en tentant de les faire apparaître sous leur meilleur jour. Parce qu’il est en permanence sous le regard des autres, le politique de Machiavel doit dissimiler ses défauts et feindre des qualités qu’il ne détient pas.

Machiavel et la maîtrise de la vie politique :

Le chef de l’état doit également mettre sous contrôle ses opposants. Machiavel prône à leur égard une politique de fermeté. La dissidence doit être endiguée car elle est la racine de la révolte. Or, selon Machiavel, cela va de soi, le chef de l’état n’a qu’un seul but : la conservation du pouvoir. En un mot : la fin, là aussi, justifie les moyens. Si le politique est menacé par ses opposants, il ne doit pas s’empêcher de les emprisonner.
Ainsi, le trait dominant du “bon” chef de l’état, c’est la “VIRTU”, c’est-à-dire le contrôle, la maîtrise : de soi (l’image), de l’avenir (le destin), de ses opposants (la vie politique). Cette politique de contrôle est, de nos jours, appelée RealPolitik.
C’est loin du cynisme auquel Machiavel est souvent réduit …
تابع القراءة Résuméabuiyad

الجمعة، 21 مارس، 2014

دورة مهارات فنون الذاكرة

0 التعليقات
دورة مهارات فنون الذاكرة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
 
ملاحظة :  لابد من تنزيل المتصفح الانترنت الجديد اكسبلورا 2007 او اعلى لتسطيع تأدية الاختبارات ...ويمكن تنزليه
من الرابط التالي
 

اهلا وسهلا ومرحبا
 
مجموعة مهارات فنون مهارات الذاكرة 
 
ترحب بكم......
 
الذاكرة شيء بداخلك يمكنك ببعض الجهد ان تتحكم بها
 
  " لتطوير قدراتك الذاتية ومعرفة ذاكرتك بصورة أفضل "
 
وإن معرفة التذكر من خلال دراستها عن قرب
سيمكننا بمشيئة الله من تحسين أسلوبنا في التذكر
الذي يقودنا إلى التذكر السريع.

كونوا معنا .....
لاتبتغوا بالمنى فوزا لأنفسكم .....لايصدق الفوز مالم يصدق الطلب
 
ونتمنى لكم دورة ممتعة
 
وهدفنا :تعلم انظمة الذاكرة وتطبيقها في حياتنا العملية والعلمية
 
وفقنا الله واياكم للخير دائما

تعريف بالدورة :

أهداف الدورة :
إكسـاب المعارف والمهارات لتحسين مهارة التذكر من خلال التدرب على انظمة الذاكرة
واستخدامها في حياتنا العملية العلمية

الفئة المستهدفة :

هذه الدورة مفيدة لجميع الأعمار لما تحتويه من معلومات عن مهارات في تحسين الذاكرة .

عدد الدروس : 4 دروس

الدرجات :

المجموع الكلى 290 درجة
الاجتياز =180
جيد جدا =232
امتياز =261
الدرس الاول :
الدرس الثاني  والثالث :
الدرس الرابع :
اختبارات انعاش الذاكرة :
التدريبات اختيارية :

ولا تنسونا من الدعاء
نسأل الله التوفيق لنا ولكم
تابع القراءة Résuméabuiyad

الاثنين، 17 مارس، 2014

النفايات: أنواعها، مخاطرها، وطرق التخلص منها

0 التعليقات

النفايات: أنواعها، مخاطرها، وطرق التخلص منها


     النفايات هي مجمل مخلفات الأنشطة الإنسانية المنزلية والزراعية والصناعية والإنتاجية، أي كل المنقولات المتروكة أو المتخلى عنها في مكان ما ، والتي ترْكُها يهدد ويسيء إلى الصحة و السلامة  العامة.
أنواع النفايات:
تنقسم النفايات إلى عدة أنواع من حيث خطورتها أو نوعيتها، ومنها:

·       النفايات الحميدة: هي مجموع المواد التي لا يشكل وجودها مشكلات بيئية خطيرة، ويسهل التخلص منها بطريقة آمنة بيئيًا.
·       النفايات الخطرة: هي النفايات التي تشتمل مكوناتها على مركبات معدنية أو إشعاعية تؤدي إلى مشاكل بيئية خطيرة. وتتولد هذه النفايات الخطرة من المواد والمخلفات الصناعية والكيماوية، والمخلفات الزراعية (المواد الكيماوية التي تستخدم كمقويات في الزراعة).
·       النفايات الصلبة: هي النفايات المكونة من مواد معدنية أو زجاجية... تنتج عن النفايات المنزلية والصناعية والزراعية...  وهي بحاجة إلى مئات السنين للتحلل، ويشكل تواجدها خطرًا بيئيًا.
·       النفايات السائلة: هي مواد سائلة تتكون من خلال استخدام المياه في العمليات الصناعية والزراعية المختلفة. ومنها: الزيوت، ومياه الصرف الصحي. وهي تُلقى في المصبّات المائية في الأنهار أو البحار.
·        النفايات الغازية: هي عبارة عن الغازات أو الأبخرة الناتجة عن حلقات التصنيع، والتي تتصاعد في الهواء من خلال المداخن الخاصة بالمصانع. ومن تلك الغازات : أول أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت، الأكسيدات النيتروجينية، والجسيمات الصلبة العالقة في الهواء كالأتربة وبعض ذرات المعادن المختلفة.
أسباب انتشار النفايات:
من الأسباب التي تؤدي إلى انتشار النفايات:
·       سرعة التقدم الصناعي وارتفاع كمية المخلفات الصناعية، وعدم التمكن من التخلص منها بنفس السرعة.
·         إعتماد طرق غير سليمة في التخلص من النفايات مثل: الحرق، رمي النفايات في البحار والأنهار، رمي النفايات في المكبات،  وغياب الشعور بالمسؤولية عند رؤساء البلديات، فهم لا يقوموا بإيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة البيئية الخطيرة.
·         عدم وجود تحرك فعال للحدّ من هذه المشكلة، فالتحركات قائمة على نشاطات واجتهادات فردية على مستويات ضئيلة ومناطق محددة.
·         غياب القوانين الصارمة التي تمنع رمي النفايات وتعاقب المخالفين بدفع الغرامات أو الحبس.
·         عدم إمكانية استيعاب الكم الهائل من النفايات في مكب واحد.
·         البطء في التخلص من النفايات لعم وجود فعاليات كافية، فالبلدات لا تقوم بجمع النفايات إلاّ مرة في الأسبوع في بعض المناطق.
·         إهمال المواطنين وعدم إدراكهم لحجم المشكلة البيئية الناتجة عن النفايات.
مصيرالنفايات:
·         النفايات السائلة: تنتهي إلى البحار أو الأنهار.
·         النفايات الصلبة: ترمى في المكبات.
·       النفايات الغازية: تتصاعد في الهواء.
الآثار الناتجة عن تلوث النفايات:
·       تلوث الهواء: إن النفايات تؤدي إلى تشكل غاز الميثان الذي يتصاعد في الهواء، فينتشر في الجو ويؤدي إلى تلوث الهواء. ومن الآثار الناتجة عن هذا التلوث:
ü   الأمطار الحمضية.
ü    الانحباس الحراري.
ü    انتشار أمراض الجهاز التنفسي.
ü    ارتفاع نسبة إصابات الصدر والأنف وأمراض القلب.
ü    تدني مستوى مقاومة الإنسان للأمراض الميكروبية.
·       تلوث المياه: إن رمي النفايات في الأنهار، خصوصًا المخلفات الصناعية والزراعية والكيماوية، يؤدي إلي تلوث المياه. ومن الآثار الناتجة عن هذا التلوث:
ü   القضاء على الحياة في المسطحات المائية.
ü   تسمم الأسماك وبالتالي حدوث تسمم للإنسان.
·       تلوث التربة: يتم التخلص من النفايات بالحرق أو الدفن، فتتسرب المواد السامة إلى باطن الأرض، فتتلوث التربة. ومن الآثار الناتجة عن هذا التلوث:
ü    انعدام صلاحية التربة للزراعة.
ü    تلوث المياه الجوفية.
ü    تهديد الغطاء النباتي.
ü    تدهور الإنتاج الزراعي وبالتالي المستوى الاقتصادي.
ü    التصحر والانجراف.
الحلول المقترحة لتلوث النفايات:
·           الطمرالصحي:
هو طريقة حديثة لمعالجة النفايات بحيث يتم حفر حفرة في الأرض، ويتم تجهيزها بطبقة عازلة من الإسمنت أو بنوع خاص من البلاستيك ليتم عزلها عن المياه الجوفية، ثم توضع فيها النفايات وترصّ ثم نغطى بالتراب لتزرع بعد ذلك.
ü   إيجابيات الطمر الصحي:
v     إمكانية استيعاب كميات كبيرة من النفايات.
v      قلة التكلفة الاقتصادية.
v      عدم الحاجة إلى تقنيات تكنولوجية متطورة.
ü   سلبيات الطمر الصحي:
v      احتمالية تلوث مصادرالمياه الجوفية.
v      تسرب الغازات الملوثة للهواء.
v     إمكانية حدوث فجوات في مواضع الطمرالصحي. 
·           إنشاء محارق خاصة للنفايات: بحيث يتم حرق النفايات في مراكز خاصة تمنع تسرب الغازات الناتجة عن عمليت الحرق وتقلص حجم النفايات إلى 90%.
ü   إيجابيات حرق النفايات:
v     القضاء على الكائنات الحية المسببة للأمراض.
v     لاتلوث المياه الجوفية.
ü   سلبيات حرق النفايات:
v     ضرورة التخلص من بقايا عملية الحرق.
v     التكلفة العالية لبناء المحطة وصيانتها وتشغيلها.
·           إعادة تدوير النفايات:
هي عملية تجميع المواد التي بالإمكان تدويره اثم القيام بفرزها حسب أنواعها لتصبح مواد خام صالحة للتصنيع ليتم تحويلها إلى منتجات قابلة للاستخدام.
ü   أسباب نشوء هذه الفكرة:
v     استنزاف مصادر الثروة الطبيعية.
v      ارتفاع أسعار مواد الخام والطاقة.
v      ارتفاع مستوى التلوث.
v      ارتفاع مستوى الوعي البيئي لدى السكان.
ü   إيجابيات إعادة التدوير:
v      التقليل من تلوث البيئة.
v      المحافظة على المصادر الطبيعية.
v      تقليل الاعتماد على استيراد المواد الأولية.
v      الاستفادة من إرباح مصانع إعادة التدوير.
·           الحد من كمية النفايات:
إن أفضل طريقة للحد من مشكلة النفايات هي التقليل من مصادرها للحد من انبعاث النفايات بأنواعها.
ü   طرق الحد من النفايات:   
v     التحول من مصادر الطاقة الملوثة إلى المصادر الطبيعية.
v     معالجة المخلفات الصناعية قبل رميها.
v     تنظيم برامج توعية إلى مختلف قطاعات المجتمع.
v     سن قوانين وتشريعات تمنع الرمي العشوائي للنفايات.

تابع القراءة Résuméabuiyad

النفايات: أنواعها، مخاطرها، وطرق التخلص منها

0 التعليقات

النفايات: أنواعها، مخاطرها، وطرق التخلص منها


     النفايات هي مجمل مخلفات الأنشطة الإنسانية المنزلية والزراعية والصناعية والإنتاجية، أي كل المنقولات المتروكة أو المتخلى عنها في مكان ما ، والتي ترْكُها يهدد ويسيء إلى الصحة و السلامة  العامة.
أنواع النفايات:
تنقسم النفايات إلى عدة أنواع من حيث خطورتها أو نوعيتها، ومنها:

·       النفايات الحميدة: هي مجموع المواد التي لا يشكل وجودها مشكلات بيئية خطيرة، ويسهل التخلص منها بطريقة آمنة بيئيًا.
·       النفايات الخطرة: هي النفايات التي تشتمل مكوناتها على مركبات معدنية أو إشعاعية تؤدي إلى مشاكل بيئية خطيرة. وتتولد هذه النفايات الخطرة من المواد والمخلفات الصناعية والكيماوية، والمخلفات الزراعية (المواد الكيماوية التي تستخدم كمقويات في الزراعة).
·       النفايات الصلبة: هي النفايات المكونة من مواد معدنية أو زجاجية... تنتج عن النفايات المنزلية والصناعية والزراعية...  وهي بحاجة إلى مئات السنين للتحلل، ويشكل تواجدها خطرًا بيئيًا.
·       النفايات السائلة: هي مواد سائلة تتكون من خلال استخدام المياه في العمليات الصناعية والزراعية المختلفة. ومنها: الزيوت، ومياه الصرف الصحي. وهي تُلقى في المصبّات المائية في الأنهار أو البحار.
·        النفايات الغازية: هي عبارة عن الغازات أو الأبخرة الناتجة عن حلقات التصنيع، والتي تتصاعد في الهواء من خلال المداخن الخاصة بالمصانع. ومن تلك الغازات : أول أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت، الأكسيدات النيتروجينية، والجسيمات الصلبة العالقة في الهواء كالأتربة وبعض ذرات المعادن المختلفة.
أسباب انتشار النفايات:
من الأسباب التي تؤدي إلى انتشار النفايات:
·       سرعة التقدم الصناعي وارتفاع كمية المخلفات الصناعية، وعدم التمكن من التخلص منها بنفس السرعة.
·         إعتماد طرق غير سليمة في التخلص من النفايات مثل: الحرق، رمي النفايات في البحار والأنهار، رمي النفايات في المكبات،  وغياب الشعور بالمسؤولية عند رؤساء البلديات، فهم لا يقوموا بإيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة البيئية الخطيرة.
·         عدم وجود تحرك فعال للحدّ من هذه المشكلة، فالتحركات قائمة على نشاطات واجتهادات فردية على مستويات ضئيلة ومناطق محددة.
·         غياب القوانين الصارمة التي تمنع رمي النفايات وتعاقب المخالفين بدفع الغرامات أو الحبس.
·         عدم إمكانية استيعاب الكم الهائل من النفايات في مكب واحد.
·         البطء في التخلص من النفايات لعم وجود فعاليات كافية، فالبلدات لا تقوم بجمع النفايات إلاّ مرة في الأسبوع في بعض المناطق.
·         إهمال المواطنين وعدم إدراكهم لحجم المشكلة البيئية الناتجة عن النفايات.
مصيرالنفايات:
·         النفايات السائلة: تنتهي إلى البحار أو الأنهار.
·         النفايات الصلبة: ترمى في المكبات.
·       النفايات الغازية: تتصاعد في الهواء.
الآثار الناتجة عن تلوث النفايات:
·       تلوث الهواء: إن النفايات تؤدي إلى تشكل غاز الميثان الذي يتصاعد في الهواء، فينتشر في الجو ويؤدي إلى تلوث الهواء. ومن الآثار الناتجة عن هذا التلوث:
ü   الأمطار الحمضية.
ü    الانحباس الحراري.
ü    انتشار أمراض الجهاز التنفسي.
ü    ارتفاع نسبة إصابات الصدر والأنف وأمراض القلب.
ü    تدني مستوى مقاومة الإنسان للأمراض الميكروبية.
·       تلوث المياه: إن رمي النفايات في الأنهار، خصوصًا المخلفات الصناعية والزراعية والكيماوية، يؤدي إلي تلوث المياه. ومن الآثار الناتجة عن هذا التلوث:
ü   القضاء على الحياة في المسطحات المائية.
ü   تسمم الأسماك وبالتالي حدوث تسمم للإنسان.
·       تلوث التربة: يتم التخلص من النفايات بالحرق أو الدفن، فتتسرب المواد السامة إلى باطن الأرض، فتتلوث التربة. ومن الآثار الناتجة عن هذا التلوث:
ü    انعدام صلاحية التربة للزراعة.
ü    تلوث المياه الجوفية.
ü    تهديد الغطاء النباتي.
ü    تدهور الإنتاج الزراعي وبالتالي المستوى الاقتصادي.
ü    التصحر والانجراف.
الحلول المقترحة لتلوث النفايات:
·           الطمرالصحي:
هو طريقة حديثة لمعالجة النفايات بحيث يتم حفر حفرة في الأرض، ويتم تجهيزها بطبقة عازلة من الإسمنت أو بنوع خاص من البلاستيك ليتم عزلها عن المياه الجوفية، ثم توضع فيها النفايات وترصّ ثم نغطى بالتراب لتزرع بعد ذلك.
ü   إيجابيات الطمر الصحي:
v     إمكانية استيعاب كميات كبيرة من النفايات.
v      قلة التكلفة الاقتصادية.
v      عدم الحاجة إلى تقنيات تكنولوجية متطورة.
ü   سلبيات الطمر الصحي:
v      احتمالية تلوث مصادرالمياه الجوفية.
v      تسرب الغازات الملوثة للهواء.
v     إمكانية حدوث فجوات في مواضع الطمرالصحي. 
·           إنشاء محارق خاصة للنفايات: بحيث يتم حرق النفايات في مراكز خاصة تمنع تسرب الغازات الناتجة عن عمليت الحرق وتقلص حجم النفايات إلى 90%.
ü   إيجابيات حرق النفايات:
v     القضاء على الكائنات الحية المسببة للأمراض.
v     لاتلوث المياه الجوفية.
ü   سلبيات حرق النفايات:
v     ضرورة التخلص من بقايا عملية الحرق.
v     التكلفة العالية لبناء المحطة وصيانتها وتشغيلها.
·           إعادة تدوير النفايات:
هي عملية تجميع المواد التي بالإمكان تدويره اثم القيام بفرزها حسب أنواعها لتصبح مواد خام صالحة للتصنيع ليتم تحويلها إلى منتجات قابلة للاستخدام.
ü   أسباب نشوء هذه الفكرة:
v     استنزاف مصادر الثروة الطبيعية.
v      ارتفاع أسعار مواد الخام والطاقة.
v      ارتفاع مستوى التلوث.
v      ارتفاع مستوى الوعي البيئي لدى السكان.
ü   إيجابيات إعادة التدوير:
v      التقليل من تلوث البيئة.
v      المحافظة على المصادر الطبيعية.
v      تقليل الاعتماد على استيراد المواد الأولية.
v      الاستفادة من إرباح مصانع إعادة التدوير.
·           الحد من كمية النفايات:
إن أفضل طريقة للحد من مشكلة النفايات هي التقليل من مصادرها للحد من انبعاث النفايات بأنواعها.
ü   طرق الحد من النفايات:   
v     التحول من مصادر الطاقة الملوثة إلى المصادر الطبيعية.
v     معالجة المخلفات الصناعية قبل رميها.
v     تنظيم برامج توعية إلى مختلف قطاعات المجتمع.
v     سن قوانين وتشريعات تمنع الرمي العشوائي للنفايات.

تابع القراءة Résuméabuiyad

جميع الحقوق محفوظة TH3 Professional security ©2010-2013 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام|تصميم : ألوان بلوجر